سيطر الجيش الاميركي على اليابان عبر 3 قواعد جوية وعسكرية فيها كما انه يحتل افغانستان وله النفوذ الاكبر في الجيش الباكستاني، كما ان زيارة الرئيس الاميركي اوباما الى الهند اقامت تفاهماً (هندي - اميركي) خفف من النفوذ الروسي في الهند وامتد الحلف العسكري الاميركي الى اقامة الدرع الصاروخي الذي وصل الى لاوكرانيا وبولندا وتشيكوسلوفاكيا قبالة روسيا، واذا كانت روسيا غارقة في اعادة تكوين جيشها على بأساليب حديثة بعد غياب 10 سنوات عن صنع الاسلحة الحديثة وهي تلتهي اليوم بانتاج "ميغ 33" و"سوخوي 29" وشبكات صواريخ "اس اس 300"، فالولايات المتحدة تنتشر عسكرياً مع الحلف الاطلسي لتسيطر على العالم.
ليست المسألة مسألة ديمقراطية او غيرها فإذا اخذنا القيادة الوسطى الاميركية في افغانستان ولها قواعد مع الجيش الافغاني بشكل كبير وتمتد الى قطر حيث اكبر قاعدة عسكرية اميركية في المنطقة، ومن قطر لها نفوذ عسكري في الخليج العربي حيث ان نسبة 80% من الاسلحة في الخليج هي من اميركا و20% من فرنسا وبريطانيا، وعلى حدود الخليج أصبح لأميركا قواعد عسكرية لن تنسحب منها بل ستسحب 22000 جندي اميركي من الشوارع وتُبقي 6 قواعد عسكرية مع لواء مارينز للتدخل عند الضرورة.
اما بالنسبة لليمن فتطمح اميركا لاقامة قاعدة عسكرية هناك او وضع اليمن تحت السيطرة العسكرية لاميركا، وسواء بقي الرئيس صالح او استلمت المعارضة الحكم هناك فإن اميركا سيبقى لها نفوذ عسكري لمواجهة الحوثيين المتحالفين مع ايران، وهناك تحالف عسكري اميركي – اسرائيلي في الشرق الاوسط حيث تخزن اميركا اسلحة استراتيجية في اسرائيل.
واذا التفتنا الى شاطىء المتوسط نرى ان الأسطول الاميركي اصبح قبالة شواطىء مصر وليبيا والجزائر وهي المرة الاولى التي تننشر فيها البوارج الاميركية والسفن الحربية من مصر الى ليبيا وتونس والجزائر، وبذلك يكون الحلف الاطلسي قد سيطر من حدود انكلترا الى شواطىء فرنسا واسبانيا وتونس والجزائر، واذا كانت روسيا قد وضعت "فيتو" على التدخل الدولي بالشؤون الداخلية لسوريا فذلك لأن لروسيا اتفاق مع سوريا على استخدام مرفأ اللاذقية العسكري للتزود بالوقود او الرسو في المرفأ المذكور، اضافة الى ان اخر صفقة اسلحة اشترتها سوريا من روسيا بلغت 3 مليارات دولار وتشمل صواريخ ودبابات "T-92 ".
لذلك وفي ظل احداث سوريا يعرف الرئيس الاسد ان بإمكانه الاعتماد على روسيا في استخدام "الفيتو" في مجلس الامن ضد اي قرار يتخذ ضد سوريا، لهذا لجأت اوروبا واميركا الى فرض عقوبات على سوريا خارج مجلس الامن لانها غير قادرة على تحريك مجلس الامن ضد سوريا لان الفيتو الروسي سيتم استخدامه اذا تم اتخاذ اي قرار ضد سوريا، لذلك يقوم الجيش السوري باستخدام القوة في قمع التظاهرات معتمداً على الفيتو الروسي، وتقول اخر الاخبار التي وردت ان الخارجية الروسية ابلغت سوريا انه يجب انهاء المظاهرات والحد من استخدام القوة في اسرع وقت ممكن لان روسيا باتت مُحرجة امام المجتمع الدولي وتتعرض مصالحها مع حلف الاطلسي لمشاكل بسبب موقفها من الوضع في سوريا.
ولذلك طلب الرئيس بشار الأسد من مستشارته الاعلامية بثينة شعبان الاجتماع مع المعارضة السورية وتم الاتفاق ان تعديلات دستورية ستجري لا يبق بموجبها حزب البعث الحزب الوحيد الحاكم بل تنظم احزاب اخرى الى الحكم على ان يبقى الحظر على جماعة الاخوان المسلمين للحفاظ على الدستور السوري الذي هو دستور علماني يحدد بأن الرئيس يكون من المذهب الاسلامي لكن لا تعتبر الدولة اسلامية.
من هنا فالوضع الحاصل اليوم هو سيطرة الحلف الاطلسي وبالتحديد القيادة الوسطى ومقرها في فلوريدا والتي تسعى الى تأمين ممر عبور من باكستان الى افريقيا.
واميركا وجدت في مبارك انه اصبح جثة هامدة ففضلت ان يحكم مصر رئيس المجلس العسكري المشير طنطاوي والفريق سامي رباب رئيس اركان الجيش المصري القريب من واشنطن.
اما في ليبيا فأنهت اميركا اي وجود حقيقي للدولة وباتت ليبيا مسرحا للحلف الاطلسي حيث تسيطر طائراته على الاجواء والسفن الاميركية تسيطر على الشواطىء وهي المرة الاولى من 40 عاما يسيطر فيها الحلف الاطلسي على ليبيا.
اما تونس فتركت اميركا الامر لفرنسا كي تسيطر ببوارجها على الشواطىء بالتنسيق مع الاميركيين، ولم تعد الجزائر بعيدة عن الخضوع للحلف الاطلسي عسكرياً، اما المغرب فهو قريب جدا الى اميركا وما دخوله الى مجلس التعاون الخليجي وهو بعيد عن الخليج الا دليل على بدء انشاء قوات درع الجزيرة يكون فيها الجيش المغربي النواة، اضافة الى إدخال الاردن الى دول مجلس التعاون الخليجي والجيش الاردني هو جيش اميركي بامتياز من ناحية التجهيز والعتاد ويصل عديده الى 100 الف جندي، وبذلك يكون الحلف الاطلسي قد سيطر بشكل
























